ترمقني أمـــي بعينها الحانية كل حين...
و كم تسعدني تلك النظرات ...
فأعيش بنورها...
و أنعم بدفئها..
فهي نوري في دروبي...
و وقودي في حياتي ...
ودليلي في طرقاتي......
يزداد عمري يوماً بعد يوم...
و أصغر أمام عطف أمي كل يوم..
.فأنا أحس بين يديها كأني ولدت من جديد..
إنني طفلاً يحتاج لعطفها.....
أكبر و أكبر و يزداد تعلقي بها و الحاجة لنظراتها..
فاعـــــــــــل خيـــــــــــــــــــر
06 / 08 / 2009

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق