الأحد، 9 أغسطس 2009

وطني .......قطعة من كبد السماء



لطالما حبوت وتمرمغت بين احضان تراب( وطني الغالي )طفلة صغيره ،ذاك التراب الغالي كان يدفعني اليه شعورغريب لم اكن في حينها ادركه ،فقد كان في قائمة اللعابي المفضله اصنع منه المباني والقصوروازينها بالقواقع والاصداف ابنيها تارة واهدمها تارة اخري وتارة انثره علي شعري ثم اعود واللقي بنفسي في احضانه من جديد......
كبرت وترعرعت ووصلت لمراحل التعليم الابتدائ وكان حبي يكبر معي لكل حفنة تراب امسكها بين يدي
ذهبت في اول يوم دراسي في حياتي لمدرستي فوجدت نفسي لأول مره
اقف في صف يسمونه الطابور بدأت أطبق التمارين مع معلمتي وبعد لحظات قليله سمعت كل من حولي يرددون أغنيه بالكاد افهم كلماتها فسرحت بفكري ورفعت رأسي للأعلي فوجدت قطعة قماش كانت الريح تصفعها لترفرف امامنا في العالي فأخذت أتابعها برأسي تماما مثل حركة بندول الساعه،ثم وجدت نفسي اعود من جديد انصت لكلمات تلك الاغنيه ولا كن هذه المره اخذت اتمايل يمينا ويسارفوبختني معلمتني فتسمرت في مكاني فكرهت المدرسه وكرهت الطابور وكرهت الاغنيه وقررت ان لا احفظها...........
ومرت السنوات...........
ووصلت سن المراهقه فأدركت ان قطعة القماش التي رأيتها كانت تلك الراية الخضراء التي ترفرف في شموخ وكبرياء أنها راية (وطني الغالي)
وتلك الأغنيه التي كنت اسمعها ولا افهم كلماتها كانت كلمات نشيد بلادي (الوطني) ومن حينها اصبحت كلما اسمع نداء الرايه ينتابني شعور غريب اتحرق شوقا" لهذه الكلمات لأرددها مع زملائ ومن دون ان ادري وجدت نفسي احترمها واعشقها،،
فحين نردد الله اكبر الله اكبر الله اكبر...(كانت كل جوارحي ترددها)
وحين نقول الله اكبر فوق كيد المعتدي ...(شعور اعمق واكبر ينتابني ويسري في كل اوصالي)
ونزيد ونردد أنا باليقين وبالسلاح سافتدي ...
بلدي ونور الحق يسطع في يدي .......ِ
قولو معي قولومعي......الله الله الله الله اكبر الله فوق المعتدي
فأطرب وانتشي وتغمرني سعاده غريبه وحينها فقط ادركت معني حب الوطن ........
وطني ياقطعة من كبد السماء .....احبك
نبض المشاعـــــــر
08 / 08 / 2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق