السبت، 8 أغسطس 2009

من زاويــــــة أخــــــــرى ...!


قررت ان اشارك مع الجميع ** ولكن دون تمجيد ( الأم ) كما فعل الجميع دون ان ينتبهوا لنقطة اخرى * اويكونوا انتبهوا لها ولكنهم خوفا على أن تأخذ الفكرة منعطفا أخر قرروا ان يكون التعبير لصالح امهاتنا --تمام --

انا سأخذ من-الفكرة عكسها تماما -- ونبدا فى سرد القليل من الوجهة المؤلم -- الذى نسف كل ماقامت به امهاتنا من اجلنا *

كيف نحكى مع الذى حلق لحيته اول مرة كخطوة اولى نحوا الرجولة المزيفة -- وتزوج من عشيقته التى -- اشترطت علية إبعاد امه عن بيتها -- ووافق دون اى شرط ** واصبحت *امه * دون مأوى بينما يمرح مع زوجته وتناساالبطن التى شارفت على الموت كى يحضر إلى هذة الدنيا بأمر ربى -- كيف نقول للذى رفع يده إلى وجهة امه ليصفعها بكل قوة لأنها قالت له ( نقطع الثدى اللى رضعت منه ان كان خذيت افلانه ) وصل الأمر إلى ركل امهاتنا إلى الشوارع -- لكى ننظر لهن من تحت حجاب * وهن يتسوًلنا على مفترقات الطرق **كيف نحترم من قال لأمه ( انت الله ايعطيك الدعوة ) وهى الذى قالت لك فى صلاتها (انشالله مانذوق ناره) وانت تتبجح وتمشى خلف حرمك مثل الحمار يحمل اسفارا ** وصلت بنا نوايانا غير الحسنة إلى رفع الشكاوى وجرجرت من ( امهاتنا ) يالأ المصيبة ** كى نقف ونطالب بتركة من ميراث والدنا - ونتهم الأم بالمحابة وتفاوت درجات المحبة بيننا كيف تسول لنا انفسنا بتقعقص فى حقها وإهانتها * وكيف نحلم بالسعادة وامهاتنا تسكن فى بيوتا
ولا من يؤنس وحدتهن ونتجاهلهن فى الأعياد الدينية وفى شهر رمضان ايضا ووصل الأمر إلى تركهن شهورا معدودة دون ان تراها اها وتطمئن عليها - ورغم ذلك مشغولة عليك دون ان تشعرك بذلك من اجل ارضاؤك فى قصرك الذى لن يفيدك من حساب يوم القيامة **

محســــــــن الفاخـــــــري

08 / 08 / 2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق